على غضنفرى

27

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى)

هرثمه مىگويد بعد از جنگ ، واقعه را به همسرم « جرداء » گفتم و اضافه كردم او را با علم غيب چه ! همسرم كه از علاقمندان حضرت بود ، گفت : مگو كه آن حضرت جز سخن حقّ نمىگويد . هرثمه مىافزايد من در واقعه كربلا همراه لشكر ابن زياد بودم ، به ياد اين سخن افتادم و خود را به حسين عليه السلام رسانيدم و ماجرا را براى او باز گفتم ، حضرت به من فرمود : اينك به يارى من آمده‌اى يا به جنگ ؟ گفتم : هيچ‌كدام ، از ابن‌زياد براى خانواده‌ام بيمناكم . حضرت به من فرمود : پس چنان دور شو كه ما را نبينى ، هركه شاهد ما باشد و ما را يارى نكند وارد آتش خواهد شد . « 1 » حضرت در خطبه 156 كه در بصره ايراد شده‌است ، در پاسخ شخصى كه پرسيد ما را از فتنه خبر ده و آيا از رسول‌خدا صلى الله عليه و آله در اين مورد پرسشى نموده‌اى ؟ مىفرمايد : « إِنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ، قَوْلَهُ : الم * أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ « 2 » عَلِمْتُ أنَّ الْفِتْنَةَ لَاتَنْزِلُ بِنَا وَرَسُول‌ُاللَّه صلى الله عليه و آله بَيْنَ أَظْهُرِنَا . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هذِهِ الْفِتْنَةُ الَّتي أَخْبَرَكَ اللَّهُ تَعَالى بِهَا ؟ فَقَالَ : « يَا عَلِيُّ ، إِنَّ أُمَّتِي سَيُفْتَنُونَ مِنْ بَعْدِي » . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِي يَوْمَ أُحُدٍ حَيْثُ اسْتُشْهِدَ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَحِيزَت عَنِّي الشَّهَادَةُ ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَيَّ ، فَقُلْتَ لِي : « أَبْشِرْ ، فَإِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ ؟ » . فَقَالَ لِي : « إِنَّ ذلِكَ لَكَذلِكَ ، فَكَيْفَ صَبْرُكَ إِذَنْ ؟ » . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ هذَا مِنْ مَوَاطِنِ الصَّبْرِ ، وَلكِنْ مِنْ مَوَاطِنِ الْبُشْرَى وَالشُّكْرِ .

--> ( 1 ) - شرح حديدى ، ج 3 ، ص 169 . ( 2 ) - سوره عنكبوت ، آيه 1 .